مناسك العمرة هي عبادة في الإسلام تتضمن الإحرام، والطواف بالكعبة سبع مرات، والسعي بين الصفا والمروة سبع مرات، ثم الحلق أو تقصير الشعر، ويُؤدى كلّ ذلك بعد الدخول في نية الإحرام من أحد المواقيت المحدّدة شرعًا . تُعدّ العمرة فرصة للتقرّب من الله، ويمكن أداؤها في أي وقت من السنة.
الخطوات التفصيلية لأداء مناسك العمرة
الإحرام
النية: أن تنوي بقلبك وبلسانك نية العمرة، فتقول: « لبيك عمرة »
الاغتسال ولبس ملابس الإحرام: يُستحب الاغتسال، ثم يرتدي الرجل ملابسه البيضاء غير المخيطة، بينما تلبس المرأة جلبابها، ولا تتغطى بوجهها أو يديها إلا لضرورة
التلبية: بعد لبس الإحرام، تبدأ بالتلبية بصوت منخفض: « لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك » .
الطواف
دخول المسجد الحرام: تُسنّ صيغة دعاء عند دخول المسجد الحرام برجلك اليمنى.
بدء الطواف: تبدأ الطواف حول الكعبة سبعة أشواط، بحيث تكون الكعبة على يسارك وتبدأ من الحجر الأسود وتنتهي به.
صلاة ركعتي الطواف: بعد الانتهاء من الطواف، تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام
السعي
البدء من الصفا: تتجه إلى الصفا وتبدأ بالسعي منه نحو المروة، فيكون أول شوط.
الانتهاء عند المروة: تعود من الصفا إلى المروة لإكمال الشوط الثاني، وتستمر حتى تكمل سبعة أشواط، وتنتهي عند المروة .
الدعاء: يُسنّ لكثرة الذكر والدعاء عند السعي
الحلق أو التقصير
الحلق أو التقصير: بعد الانتهاء من السعي، يحلق الرجل رأسه بالكامل أو يقصر منه، أما المرأة فتقصر من شعرها قدر أنملة
ملاحظات هامة
الطهارة: يُشترط الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر عند أداء الطواف والسعي.
الاستعداد: يجب على المعتمر الاستعداد روحيًا بالاستغفار والتوبة، والبدء بتعلم المناسك والأدعية المطلوبة .
الزيارة للمسجد النبوي: زيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة ليست من العمرة، ولكنها مستحبة، وتؤدى بعد أداء مناسك العمرة أو قبلها، وتتضمن السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه.
